يعيش المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي حالة من الغموض بشأن مستقبله مع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال السعودي، حيث تشير التقارير إلى اقتراب رحيله عن منصبه على الرغم من راتبه السنوي الكبير وعقده الممتد لسنوات قادمة.
وكشف الصحفي المعروف نيكولا شيرا عبر حسابه الرسمي أن بقاء إنزاجي في القيادة الفنية لنادي الهلال بات محل شك كبير، مما يؤدي إلى تغييرات جوهرية داخل أروقة النادي العاصمي.
إنزاجي يرتبط بعقد مع النادي السعودي يمتد حتى صيف عام 2027، ويتقاضى راتبًا سنويًا يقدر بنحو 26 مليون يورو، مما يجعل مسألة إقالته معقدة من الناحية المالية.
في سياق متصل، أشار الصحفي الإيطالي إلى أن مجلس إدارة الهلال يشعر بعدم الرضا عن الأداء الفني للفريق تحت قيادة إنزاجي خلال الموسم الرياضي المنصرم سواء على الصعيد المحلي أو القاري.
تعمل الإدارة الهلالية حاليًا على تقييم الوضع بشكل شامل، في إطار دراسة إمكانية إحداث تغيير جذري في الجهاز الفني، والبحث عن مدرب جديد يمكنه تلبية طموحات الجماهير الزرقاء في الفترة المقبلة.
تسعى إدارة النادي لحسم الملف الفني سريعًا قبل بدء المعسكر التحضيري للموسم الجديد، لضمان استقرار الفريق وتجهيزه للمنافسة بقوة ضد خصومه في جميع البطولات المتاحة، والعودة إلى منصات التتويج.
ويبقى مصير إنزاجي معلقًا حتى إشعار آخر، في انتظار قرار حاسم من إدارة الهلال، سواء بمنحه فرصة أخيرة لإثبات جدارته، أو إعلان الانفصال رسميًا والتوجه نحو خيار تدريبي جديد.

