أهالي جنود إسرائيليين يعبرون عن قلقهم العميق بشأن استمرار إرسال أبنائهم إلى غزة في صراع يبدو بلا نهاية حيث أكدوا أنهم لن يسمحوا بعد الآن بتكرار هذا السيناريو المؤلم الذي يهدد حياة أولادهم ويعبرون عن تصميمهم على الدفاع عنهم بكل الوسائل الممكنة ويعتبرون أن هذه الحرب ليست حربهم بل هي حرب سياسية يجب أن تنتهي فوراً كما أنهم يعتزمون الخروج إلى الشارع لإيصال صوتهم إلى صناع القرار الذين يتحملون مسؤولية هذه الأوضاع المؤسفة ويؤكدون أن إنذارهم هو دعوة للتغيير من أجل حياة أبنائهم ومستقبلهم الذي يجب أن يكون أكثر أمناً وراحة.
أهالي الجنود الإسرائيليين يطالبون بإنهاء الحرب السياسية
أكد أهالي الجنود الإسرائيليين الذين يقاتلون في قطاع غزة، أنهم لن يسمحوا بعد الآن بإرسال أبنائهم للموت في حرب سياسية، حيث عبروا عن قلقهم العميق على حياة أولادهم، وأكدوا أنهم سيحاربون من أجلهم كما لم يقاتل أحد من قبل، مشددين على ضرورة إنهاء هذه الحرب التي لا طائل من ورائها، والتي تتسبب في فقدان الأرواح.
إنذار أخير لصناع القرار
أوضح أهالي الجنود الإسرائيليين أن هذا بمثابة إنذار أخير لصناع القرار في البلاد، مشيرين إلى أنهم سيخرجون الثلاثاء المقبل إلى الشارع للدفاع عن حياة أبنائهم، حيث يتزايد الضغط عليهم من أجل اتخاذ خطوات جادة لوقف التصعيد العسكري، والبحث عن حلول سلمية تنقذ أرواح الجنود والمدنيين على حد سواء.
تصعيد الأوضاع في غزة
في سياق متصل، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها استهدفت جرافتين عسكريتين إسرائيليتين بقذائف الياسين 105 شمال شرق حي الشيخ رضوان في 22 سبتمبر الجاري، كما أضافت أنها تمكنت من استهداف عربة للمستعربين بعبوة أرضية في نفس المنطقة، مما أدى إلى مقتل من بداخلها، مما يزيد من تعقيد الوضع في غزة ويعكس تصعيد الأوضاع في المنطقة.

