في فجر يوم الأربعاء، سمع دوي انفجار قوي بالقرب من سفينة دير ياسين، وهو ما أثار قلق أسطول الصمود العالمي الذي يستمر في مهمته الإنسانية رغم التهديدات المتزايدة، حيث أضاف الأسطول أن طائرات مسيرة تحلق بشكل مكثف فوق السفن، مما أدى إلى تفعيل بروتوكول الطوارئ على جميع السفن، وفي هذه الأجواء المشحونة، أكد الأسطول أن كل محاولة لترهيبهم لن تثنيهم عن إيصال المساعدات إلى غزة وكسر الحصار المفروض، حيث كانت هناك محاولة لإطلاق مقذوفات، لكن لم تسجل أضرار بشرية كبيرة، مما يعكس صمودهم في مواجهة التحديات، ويستمر الأسطول في العمل بجد لتحقيق أهدافه الإنسانية رغم الظروف الصعبة.

انفجار قوي بالقرب من سفينة دير ياسين

أفاد أسطول الصمود العالمي، في بيان له فجر اليوم الأربعاء، عن وقوع انفجار قوي يُعتقد أنه نتيجة قنبلة صوتية، وقد سُمع هذا الانفجار بالقرب من سفينة دير ياسين، مما أثار قلقًا واسعًا في المنطقة، حيث أضاف الأسطول أن هناك طيرانًا مكثفًا لطائرات مسيرة يحلق فوق السفن، مما يزيد من حدة التوتر في الأجواء.

حالة الطوارئ وتفعيل البروتوكولات

أعلن أسطول الصمود المغاربي عن تفعيل بروتوكول الطوارئ على جميع سفن الأسطول في "ليلة غير مسبوقة"، بعد إطلاق طائرات مسيرة لأربعة مقذوفات، مع وجود تشويش على الاتصالات، وقد أشار البيان إلى استمرار تحليق 12 طائرة مسيرة على مسافة قصيرة فوق السفينة "ألما"، بالإضافة إلى رصد مسيرات أخرى تقترب من باقي سفن الأسطول، مما يزيد من المخاوف من تصعيد الوضع.

التزام الأسطول بمهمته الإنسانية

على الرغم من التهديدات الإسرائيلية بمنع "أسطول الصمود العالمي" من الوصول إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه، فإن الأسطول يؤكد التزامه بمهمته الإنسانية في إيصال المساعدات إلى غزة، حيث أوضح في بيانه أن كل محاولة لترهيبهم لن تثنيهم عن مواصلة جهودهم، ولم تُسجل أضرار بشرية أو مادية كبيرة، حيث سقط أحد المقذوفين في البحر دون التعرف عليه، بينما كان الآخر قنبلة دخانية، مما يعكس التوتر المستمر في المنطقة.