في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، أعلنت الخارجية الإسرائيلية أن أسطول الصمود العالمي الذي يهدف لكسر الحصار عن القطاع قد نظمته حركة حماس، حيث اعتبرت أن هذا الأسطول مصمم لخدمة مصالحها، بينما أكد أسطول الصمود أنه يسعى لتحقيق مهمة إنسانية نبيلة تتمثل في تقديم المساعدات للسكان الذين يعانون من المجاعة والدمار، وقد دعا نشطاء من على متن السفن إلى ضرورة التحرك العالمي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي ووقف العدوان، في الوقت الذي تسير فيه العشرات من السفن من مختلف السواحل الأوروبية نحو غزة، مما يعكس التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية ورغبة الشعوب في دعم حقوق الإنسان.
أسطول الصمود العالمي: محاولة لكسر الحصار عن غزة
زعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن أسطول الصمود العالمي الذي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، تم تنظيمه من قبل حركة حماس، وأنه مصمم لخدمة مصالحها، حيث أكدت الوزارة في بيان رسمي أنها لن تسمح لسفن الأسطول بدخول مناطق القتال النشطة، ولن تتهاون في تطبيق الحصار البحري المفروض على غزة، كما دعت السفن إلى الرسو في ميناء عسقلان وتفريغ حمولتها هناك.
ردود الفعل على محاولات الاحتلال الإسرائيلي
من جانبهم، أدان نشطاء أسطول الصمود العالمي محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتجريم مهمتهم الإنسانية، مؤكدين أن الهدف من هذه المحاولات هو نزع الشرعية عن المساعدات الإنسانية وتبرير العدوان، حيث صرحوا خلال تصريحات إعلامية بأن هذه الجهود تتعارض مع المبادئ الإنسانية الأساسية، كما أنهم وجهوا نداء عاجلاً لشعوب العالم للتحرك من أجل الضغط على الحكومات لوقف الحرب.
تحركات الأسطول وإطلاق الموجة الجديدة
تجدر الإشارة إلى أن العشرات من سفن أسطول الصمود قد انطلقت من سواحل تونس وإيطاليا وبرشلونة، في أكبر تحرك بحري يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي وإدخال المساعدات إلى غزة، التي تعاني من مجاعة ودمار هائل ونقص شبه كامل في الخدمات الأساسية، كما أعلن ائتلاف أسطول الحرية بالتعاون مع مبادرة "ألف مادلين إلى غزة" عن إطلاق الموجة التالية من سفن كسر الحصار، والتي من المقرر أن تبحر في 24 سبتمبر الجاري من جنوب إيطاليا.

