في تصريحات جديدة، أكد ترامب أنه كان يرغب في الاحتفاظ بقاعدة باغرام الجوية في أفغانستان، مشيرًا إلى أهمية هذه القاعدة الاستراتيجية في تعزيز الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، كما أضاف أنه يسعى حاليًا لاستعادتها كجزء من خطته لإعادة بناء الوجود الأمريكي في المنطقة، حيث تعتبر قاعدة باغرام نقطة انطلاق حيوية للقوات الأمريكية، وتساهم في دعم الحلفاء المحليين وتعزيز الاستقرار في أفغانستان، وهذا يبرز أهمية التفكير في المستقبل وكيفية التعامل مع التحديات الأمنية المتزايدة.

ترامب يكشف عن تفاصيل انسحاب الولايات المتحدة من قاعدة باغرام الجوية

في مؤتمر صحفي مشترك عُقد يوم الخميس 18 سبتمبر 2025، تحدث الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حيث أبدى ترامب رغبة قوية في الاحتفاظ بقاعدة باغرام الجوية، التي تقع شمال العاصمة كابول في أفغانستان. وقد أشار ترامب إلى أهمية هذه القاعدة، إذ كانت تُعتبر أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في أفغانستان منذ أكتوبر 2001 وحتى يوليو 2021، عندما تم تسليمها للقوات الأفغانية، موضحًا أنه لم يكن يرغب في مغادرة هذه القاعدة بسبب موقعها الاستراتيجي القريب من الصين.

أهمية قاعدة باغرام الجوية

أوضح ترامب أن مغادرة أفغانستان كانت ضرورة، لكنه كان يخطط لمغادرتها "بقوة وكرامة"، مع الاحتفاظ بقاعدة باغرام، مضيفًا أنه تم تسليم القاعدة دون أي مقابل، وأن الولايات المتحدة تسعى حاليًا لاستعادتها. تعد قاعدة باغرام رمزًا للقوة العسكرية الأمريكية في المنطقة، وقد تركت الولايات المتحدة وراءها معدات عسكرية تقدر قيمتها بـ 7 مليارات دولار بعد الانسحاب من القاعدة في عام 2021، مما يثير تساؤلات حول الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في أفغانستان.

تداعيات الانسحاب الأمريكي

الانسحاب من قاعدة باغرام يمثل نقطة تحول في السياسة الأمريكية تجاه أفغانستان، وقد أثر بشكل كبير على الوضع الأمني في المنطقة، حيث أدى ترك هذه القاعدة إلى فراغ أمني استفادت منه الجماعات المتطرفة. إن تصريحات ترامب تعكس استمرار الجدل حول قرار الانسحاب وكيفية تأثيره على الأمن القومي الأمريكي، مما يجعل من المهم متابعة التطورات المستقبلية في هذا السياق.