يُعد وادي محسر في مزدلفة من المواضع المرتبطة بتاريخ الحج، وهو يقع بين منى ومزدلفة، وتستثنيه المنطقة كلها من نطاق المشاعر التي يبيت فيها الحجاج.

وقال مدير مركز تاريخ مكة الدكتور فواز الدهاس إن وادي محسر سُمّي بهذا الاسم لأن الله تعالى منع فيل إبراهيم من التوجه إلى الكعبة. وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مر به حرك ناقته وأسرع، وكانت هذه عادته في الأماكن التي أنزل الله عز وجل قوته على أعدائه.

أما مزدلفة نفسها، فتبلغ مساحتها الإجمالية 963 هكتارًا، منها 682 هكتارًا مخصصة للحجاج، ويقع فيها جامع مزدلفة الكبير. كما أنها محطة يمر بها الحجاج أثناء أدائهم المناسك بعد النفرة من عرفات، حيث يؤدون صلاة المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا، ثم يبيتون فيها حتى صباح يوم عيد الأضحى قبل الانطلاق إلى منى.

ويقع وادي محسر في أول مزدلفة على جانب الطريق رقم 5 الذي يفصل التل عن المسجد، وعلى بعد نحو خمسة كيلومترات من مسجد الخيف، وسبعة كيلومترات من مسجد نمرة.