جاءت هذه الأحداث بعد استهداف جيش الاحتلال لمرافق حيوية في قطاع الطاقة الإيراني، حيث سُمع دوي انفجارات في مجمع بارس الجنوبي للبتروكيماويات الواقع في عسلوية، بالإضافة إلى ضربات استهدفت منطقة صناعية في تبريز.