في حادثة مأساوية شهدتها ولاية تكساس، توفيت ريجينا سانتوس-أفيليس، الموظفة في مكتب النائب توني جونزاليس، بطريقة مروعة بعد أن أضرمت النار في جسدها باستخدام البنزين، حيث كانت آخر كلماتها تعبر عن خوفها من الموت، مما يبرز الألم النفسي الذي كانت تعاني منه، وقد عُثر عليها مشتعلة في فناء منزلها، مما يزيد من حزن عائلتها التي تصر على أن ما حدث كان عرضياً، ورغم جهود فرق الإطفاء، إلا أن التحقيقات ما زالت جارية لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي، ورغم ذلك، تبقى ذكراها حية في قلوب من أحبها، حيث كانت محبوبة من الجميع وعملت بجد في خدمة مجتمعها.
وفاة مأساوية لموظفة في مكتب نائب تكساس
أعلنت فرق الإطفاء الأمريكية، اليوم الأربعاء، عن وفاة مأساوية لموظفة تعمل في مكتب النائب توني جونزاليس عن ولاية تكساس، حيث توفيت نتيجة حريق مروع في فناء منزلها الخلفي، بعد أن أضرمت النار في جسدها باستخدام البنزين، وفقًا للتقارير الواردة من يوفالدي في 13 سبتمبر.
تفاصيل الحادث الأليم
تشير التقارير إلى أن "ريجينا سانتوس-أفيليس"، البالغة من العمر 35 عامًا، أقدمت على صب البنزين على نفسها، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها بشكل مأساوي، وعند وصول رجال الإطفاء، وجدوا عبوات البنزين المحترقة في موقع الحادث، ورغم أن التحقيقات لم تؤكد ما إذا كانت سانتوس-أفيليس قد أشعلت الحريق عمداً، إلا أن إدارة شرطة يوفالدي أكدت عدم وجود أي شبهة لوجود شخص آخر متورط في الحادث.
ردود الفعل من العائلة والنائب
عُثر على سانتوس-أفيليس وهي ما زالت مشتعلة من قبل والدتها في حوالي الساعة 9:30 مساءً، وتم نقلها بطائرة مروحية إلى المستشفى، ورغم أن التقارير تشير إلى أنها أحرقت نفسها، إلا أن عائلتها تصر على أن ما حدث كان حادثًا عارضًا، حيث صرح أحد أفراد العائلة بأن آخر كلماتها كانت "لا أريد أن أموت"، بينما أظهرت لقطات المراقبة المنزلية أنها كانت وحيدة عند حدوث الحريق. من جانبه، قال النائب جونزاليس إن سانتوس-أفيليس كانت تحب الحياة وعائلتها، وكرّست جهدها لمساعدة المجتمعات في الحصول على التمويل الذي تحتاجه، ولا يزال التحقيق في وفاتها جارياً، مع توقعات بأن يستغرق الأمر عدة أسابيع حتى يتم الانتهاء من التقرير النهائي.

