أسطول الصمود يواجه تحديات كبيرة مع تزايد نشاط الطائرات المسيرة فوقه في أجواء مشحونة بالخطر الشديد، حيث دخلت هذه المهمة مرحلة حرجة، مما يزيد من التوترات بين المشاركين والسلطات الإسرائيلية، ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه الأسطول لنقل المساعدات إلى غزة، مما يثير قلق العديد من الدول، وتظهر تصريحات رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أهمية الحفاظ على التوازن في المنطقة، إذ تحذر من أن هذه المحاولات قد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع، ويؤكد أعضاء الأسطول على حقهم في العمل وفق القوانين الدولية، مما يعكس الصراع المستمر بين الإنسانية والقيود السياسية، ويتطلع الأسطول إلى تحقيق أهدافه رغم المخاطر المحيطة به.

تزايد نشاط الطائرات المسيرة فوق أسطول الصمود

كشف أسطول الصمود، الذي يسعى جاهداً لإيصال المساعدات إلى غزة، عن تزايد نشاط الطائرات المسيرة فوقه، وذلك مع اقترابه من وجهته، حيث أعلن عبر تطبيق تيليجرام دخوله منطقة الخطر الشديد، وهي المنطقة التي تعرضت فيها أساطيل سابقة للهجوم أو الاعتراض، مما يزيد من التوترات المحيطة بالعملية الإنسانية التي يقوم بها الأسطول.

دعوات لوقف المهمة

في سياق متصل، طالبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، مساء الثلاثاء، أسطول الصمود العالمي بوقف مهمته على الفور، مشيرة إلى أن الإصرار على مواجهة إسرائيل قد يؤدي إلى خلل في التوازن الهش القائم حالياً، والذي قد يُفضي إلى إحلال السلام بناءً على الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وأعربت ميلوني عن مخاوفها من أن محاولات الأسطول لكسر الحصار البحري الإسرائيلي قد توفر ذريعة لتعطيل هذه الخطة.

انسحاب البحرية الإيطالية

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية عن انسحاب البحرية من مرافقة الأسطول بمجرد وصوله إلى مسافة 150 ميلاً بحرياً (278 كيلومتراً) من الشاطئ، حيث يضم أسطول الصمود العالمي أكثر من 40 قاربا مدنياً، تقل برلمانيين ومحامين ونشطاء، من بينهم الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا تونبري، وذكرت الوزارة أنه سيتم إصدار تحذيرين للنشطاء، مع توقع صدور التحذير الثاني والأخير عند وصول الأسطول إلى المسافة المحددة، مما يضيف المزيد من التعقيدات إلى هذه المهمة الإنسانية.