في تطور غريب من نوعه، قام رجل يُعرف بلقب “ذي القرنين” برفع دعوى قضائية ضد الرئيس السابق دونالد ترامب، مدعيًا أنه الرئيس الأمريكي الحقيقي ويدّعي أنه يستحق تعويضًا يصل إلى 40 تريليون دولار، ويأتي هذا بعد أن أثار الجدل حول دوره في أحداث 6 يناير حيث كان من أبرز المتظاهرين الذين اقتحموا الكابيتول بقبعته الجلدية وطلائه المميز، وفي دعواه، يتهم تشانسلي مخرجين مشهورين بسرقة كتاباته، مما يزيد من تعقيد القضية، كما أنه يشمل أسماء بارزة مثل إيلون ماسك، مما يجعل هذا الحدث محط أنظار وسائل الإعلام، فهل سنشهد تطورات جديدة في هذه القضية المثيرة للجدل التي تجمع بين السياسة والفن؟
دعوى قضائية غريبة: "ذي القرنين" يتحدى ترامب
رفع مواطن أمريكي يُعرف بلقب "ذي القرنين" دعوى قضائية ضد الرئيس السابق دونالد ترامب، حيث يطالب بتعويض ضخم مدعيًا أنه الرئيس الشرعي للولايات المتحدة، وفي تفاصيل القضية، يسعى جاكوب تشانسلي، المعروف إعلاميًا باسم "شامان كوان"، للحصول على تعويض قدره 40 تريليون دولار، ويشمل المدعى عليهم أيضًا شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك، وشركات مثل T-Mobile ووارنر براذرز، بالإضافة إلى جهات أخرى.
ادعاءات مثيرة في الشكوى
في الشكوى المؤلفة من 26 صفحة، يدّعي تشانسلي أنه "الرئيس الأمريكي الحقيقي"، ويتهم مخرجي الأفلام كريستوفر نولان وجيمس كاميرون بسرقة كتاباته، كما اتهم وكالة الأمن القومي باستخدام صورة الممثلة ميشيل رودريجيز لإقناعه باستخدام قدراته "الشامانية" للتعامل مع "أمور من عالم آخر"، هذه الادعاءات الغريبة تجعل القضية محط أنظار وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء.

خلفية مثيرة للجدل
كان تشانسلي من أبرز الشخصيات في هجوم 6 يناير، حيث اشتهر بقبعته الجلدية ذات القرون وطلائه على الوجه وصدره العاري، وكان من أوائل المتظاهرين الذين دخلوا مبنى الكابيتول، استخدم مكبر صوت لتحفيز الحشد، اعترف لاحقًا بارتكاب جريمة جنائية تتعلق بعرقلة إجراء رسمي وحُكم عليه بالسجن 41 شهرًا في نوفمبر 2021، قضى منها حوالي 27 شهرًا قبل أن يُنقل إلى دار نصفية في فينيكس في مارس 2023، لاحقًا، منح الرئيس ترامب تشانسلي عفوًا رئاسيًا.

تسلط هذه القضية الضوء على جوانب مثيرة للجدل في السياسة الأمريكية، وكيف يمكن للأفراد استخدام النظام القضائي للتعبير عن آرائهم، تبقى الأضواء مسلطة على تطورات هذه الدعوى وما ستسفر عنه من نتائج قد تؤثر على المشهد السياسي في الولايات المتحدة.

